الملاحظات

الرئيسيةدخولبحـثس .و .جالتسجيلمكتبة الصور
المواضيع الأخيرةgoweto_bilobedجامعة المدينة العالمية وانتشارها عالمياالخميس يونيو 25, 2015 9:23 am من طرفصلاح الدين المحمديgoweto_bilobedالمكتبة الرقمية في جامعة المدينة العالمية MEDIU في ماليزياالخميس يونيو 25, 2015 9:22 am من طرفصلاح الدين المحمديgoweto_bilobedكلية العلوم الاسلامية في جامعة المدينة العالمية - ماليزياالخميس يونيو 25, 2015 9:22 am من طرفصلاح الدين المحمديgoweto_bilobedمعهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها - جامعة المدينة العالمية MEDIU في ماليزياالخميس يونيو 25, 2015 9:21 am من طرفصلاح الدين المحمديgoweto_bilobedمجلة جامعة المدينة العالمية MEDIUالخميس يونيو 25, 2015 9:20 am من طرفصلاح الدين المحمديgoweto_bilobedتعريف بجامعة المدينة العالمية في ماليزيا MEDIUالخميس يونيو 25, 2015 9:19 am من طرفصلاح الدين المحمديgoweto_bilobedمركز اللغات في جامعة المدينة العالمية في ماليزيا MEDIUالخميس يونيو 25, 2015 9:18 am من طرفصلاح الدين المحمديgoweto_bilobedوكالة البحوث والتطوير في جامعة المدينة العالمية MEDIU في ماليزياالخميس يونيو 25, 2015 9:17 am من طرفصلاح الدين المحمديgoweto_bilobedعمادة الدراسات العليا في جامعة المدينة العالمية MEDIU في ماليزياالخميس يونيو 25, 2015 9:15 am من طرفصلاح الدين المحمديgoweto_bilobedكلية العلوم المالية والإدارية في جامعة المدينة العالمية MEDIU في ماليزياالخميس يونيو 25, 2015 9:14 am من طرفصلاح الدين المحمدي

مَرحباً بكُم في شبكة أمان الجزائر | المنتدى الأول للحماية المعلوماتية في الجزائر ، نحن هنا لنفيدكم ونحميكم ،،، لنعطيكم ونعلمكم ولا نريد مقابل ذلك إلا "إحترامكم وتقديركم"
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.




أمان الجزائر | Dz Security :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: المنتدى الإسلامي العام :: الكتب والبرامج الإسلامية

شاطر
الأربعاء يونيو 02, 2010 9:39 am
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
  عضو نشيط
الرتبه:
   عضو  نشيط
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
الجنس : ذكر
البلد : 1
العَمَــــــــــلْ : 25
هوايتي : 12
مزاجي : 20
الإنتساب الإنتساب : 02/06/2010
مشآرڪآتے مشآرڪآتے : 108
السٌّمعَة السٌّمعَة : 2
الْنِّقَاط الْنِّقَاط : 260
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: |•|«♥»حملة الاخوه فى الاسلام(ولا تفرقوا)«♥»|•|



|•|«♥»حملة الاخوه فى الاسلام(ولا تفرقوا)«♥»|•|



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مُضلّ له ومن يُضلل فلا هادي له
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله
صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
وبعد ......
يسعدنا رواد وأعضاء منتدانا
(الاخوه فى الاسلام)
حملتنا بعنوان
(ولاتفرقوا )

المجتمع الإسلامي هو تلك الأسرة الكبيرة التي تربطها أواصر المحبَّة والتكافل والتعاون والرحمة، وهو مجتمع رباني إنساني أخلاقي متوازن؛ يتعايش أفراده بمكارم الأخلاق، ويتعاملون بالعدل والشورى، يرحم الكبيرُ فيه الصغير، ويعطف فيه الغنيُّ على الفقير، ويأخذ القويُّ بيد الضعيف، بل هو كالجسد الواحد، الذي إذا اشتكى منه عضو تألَّم له سائر الأعضاء، وكالبنيان يشدُّ بعضه بعضًا
المؤاخاة في الإسلام


يقول آتووتر وهو أحد الرموز البارزة في إدارة الرئيس ريجان، في عدد فبراير (1991م) من مجلة Life: "... لقد ساعدني مرضي على أن أُدْرِكَ أن ما كان مفقودًا في المجتمع كان مفقودًا في داخلي أنا أيضًا: قليل من الحُبِّ والمودة، وقليل من الأُخُوَّة
فالمؤاخاة أو الإخاء أو الأخوة من أروع القيم الإنسانية التي أرساها الإسلام للمحافظة على كيان المجتمع، وهي التي تجعل المجتمع وَحْدَةً متماسكة، وهي قيمة لم تُوجَدْ في أيِّ مجتمع؛ لا في القديم ولا في الحديث، وتعني: "أن يعيش الناس في المجتمع متحابَّينَ، مترابطين، متناصرين، يجمعهم شعور أبناء الأسرة الواحدة، التي يُحِبُّ بعضها بعضًا، ويشدُّ بعضها أزر بعضٍ، يحسُّ كلٌّ منها أن قوَّةَ أخيه قوَّةٌ له، وأن ضعفَه ضعفٌ له، وأنه قليل بنفسه كثيرٌ بإخوانه.


مكانة المؤاخاة في المجتمع الإسلامي


وقد تضافرت النصوص على مكانة المؤاخاة
المجتمع الإسلامي وأثرها في بناء المجتمع المسلم، كما حثَّتْ على كل ما من شأنه تقويتها، ونَهَتْ عن كل ما من شأنه أن ينال منها؛ فقال تعالى مُقَرِّرًا عَلاقة الأُخُوَّة بالإيمان: { إِنَّمَا الْـمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، وذلك دون اعتبار لجنسٍ أو لون أو نسب، فاجتمع وتآخى بذلك سلمان الفارسي وبلال الحبشي وصهيب الرومي مع إخوانهم العرب.

كما وصف القرآن الكريم هذه الأُخُوَّة بأنها نعمة من الله، فقال تعالى: { وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: 103].
وها هو ذا الرسول r بعد هجرته إلى المدينة -لَـمَّا كانت بداية المجتمع المسلم- بدأ بعد بناء المسجد مباشرة بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وقد سَجَّل القرآن الكريم هذه المؤاخاة التي ضربت المثل الرائع للحُبِّ والإيثار، فقال تعالى: { وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9].
وفي بيان لصورة من تلك المُثُل الرائعة في الحُبِّ والإيثار جَرَّاء هذه المؤاخاة، تلك التي يعرض فيه أخ أنصاري على أخيه المهاجر نصف ماله وإحدى زوجتيه بعد أن يُطَلِّقَهَا له! وهو ما رواه أنس بن مالك t حيث قال: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف المدينة فَآخَى النَّبِيُّ r بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يُنَاصِفَهُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ
ولدورها العظيم في تماسك بنيان المجتمع كان تحذير الله I واضحًا جليًّا لكل عمل يُوهِنُ الأُخُوَّة الإسلامية، فَحَرَّم التعالي والسخرية، فقال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ} [الحجرات: 11].
كما حرَّم التعريض بالعيوب والتفاخر بالأنساب، فقال تعالى: { وَلاَ تَلْـمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات: 11].
وحرَّم كذلك الغيبة والنميمة وسوء الظنِّ؛ وهي من أسوأ عوامل هدم المجتمعات، فقال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَـحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [الحجرات: 12].

وإذا ما حَدَثَ خصام أو مهاجرة، فإن الإسلام راح يُرَغِّبُ في كُلِّ ما يجمع القلوب ويدعم الوَحْدَة؛ وذلك بالدعوة إلى الإصلاح بين المتخاصمين؛ حيث قال r مُعَظِّمًا ومُرَغِّبًا في ذلك: " أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ؟!" قالوا: بلى يا رسول الله. قال: " إِصْلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ الْـحَالِقَةُ

بل إن الإسلام أباح الكذب للإصلاح بين المتخاصمين؛ لما في ذلك من جبر كيان المجتمع الإسلامي من أن يَتَصَدَّعَ، فقال r: " لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا

حقوق وواجبات الأخوة


ولأهمية الاخوة وضع الإسلام مجموعة مجموعة من الحقوق والواجبات، يلتزمها كل مسلم بمقتضى تلك العَلاقة، ويُكَلَّفُ بها على أنها دَيْنٌ يُحَاسَبُ عليه، وأمانة لا بُدَّ من أدائها، فقال النبي r يُوَضِّح ذلك: " لاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَلاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا؛ الْـمُسْلِمُ أَخُو الْـمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ... بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْـمُسْلِمَ، كُلُّ الْـمُسْلِمِ عَلَى الْـمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ"
الإعانة والنصر، ومعناه: إذا استعان به في دفع ظالم ونحوه لزمه إعانته إذا أمكنه، ولم يكن له عذر شرعي

وعن أنس t قال: قال رسول الله r: " انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا". فقال رجلٌ: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا، كيف أنصره؟ قال: " تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْـمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ

فهل نرى مجتمعًا إنسانيًّا يقوى على أن يُلْزِمَ كلَّ فرد فيه بأن يسعى في حاجة أخيه، وأن ينصره مظلومًا، ويَرُدَّه عن ظلمه إن كان ظالمًا؟!

إنه فقط في المجتمع الإسلامي؛ حيث هذه الدرجة العالية من الأخوة وتَوَحُّد الإحساس، فيعمل كل فرد على تفريج ضوائق أخيه وحلِّ مشكلاته، ويقف منه موقف العون والمساندة، لا موقف التحاسد والتباغض، ويكون ملتزمًا بالإيجابية، وعلى هذا تكون المؤاخاة أساسَ وعنوانَ بناء وتماسُكِ المجتمع الإسلامي.






الموضوع الأصلي : |•|«♥»حملة الاخوه فى الاسلام(ولا تفرقوا)«♥»|•| // المصدر : أمان الجزائر | Dz Security // الكاتب: عاشق التفاؤل


توقيع : عاشق التفاؤل







الإشارات المرجعية
التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك
الــرد الســـريـع
..


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





الساعة الآن.




12345678910111213141516171819202122232425262728
29303132333435363738394041424344454647484950515253545556
57585960616263646566676869707172737475767778798081828384
858687888990919293949596979899100101102103104105106107108109110111112

Rss

feed

atom

xml



إعلانات أمان الجزائر النصية
إعــــــــــلانإعــــــــــلانإعــــــــــلانإعــــــــــلان
إعــــــــــلانإعــــــــــلانإعــــــــــلانإعــــــــــلان
إعــــــــــلانإعــــــــــلانإعــــــــــلانإعــــــــــلان
إعــــــــــلانإعــــــــــلانإعــــــــــلانإعــــــــــلان
إعلانات أمان الجزائر
إعــــــــــلانإعــــــــــلانإعــــــــــلانإعــــــــــلان
Copyright © 2009-2013 Dz Security , Inc. All rights reserved